واشنطن- من خيم الاعتصام أمام منزل وزير الخارجية أنتوني بلينكن في منطقة ماكلين الراقية بولاية فرجينيا، إلى غرس الأعلام الفلسطينية حول السفارة الإسرائيلية بواشنطن، مرورا بوقفات احتجاجية أمام مقر “سي إن إن”، ومطاردة أعضاء الكونغرس بين مباني مجلسي النواب والشيوخ، تقف حزامي برمدا بقدرات تنظيمية وتخطيطية لافتة جعلت منها عنوانا…



