في مثل تلك الأيام من شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 1935، ومع اقتراب موعد الإعلان عن الجائزة الأدبية الأكبر في العالم، كان العالم الناطق بالإسبانية هو الأكثر تشوقا وانتظارا، فقد تناولت أخبار ومقالات متناثرة ومتعددة ترشيح الكاتب والفيلسوف والروائي الأشهر والأكثر إثارة للجدل ميغيل دي أونامونو للفوز بجائزة نوبل للآداب (1).




